محمد جواد المحمودي
202
ترتيب الأمالي
قال : لا ، بل الصلاة . قال : « فما بال المرأة إذا حاضت تقضي الصيام ، ولا تقضي الصلاة ؟ ! اتّق اللّه يا عبد اللّه ، فإنّا نحن وأنتم غدا ومن خالفنا بين يدي اللّه عزّ وجلّ ، فنقول : قلنا : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وتقول أنت وأصحابك : حدّثنا وروينا ، فيفعل بنا وبكم ما شاء اللّه عزّ وجلّ » . ( أمالي الطوسي : المجلس 33 ، الحديث 1 ) ( 165 ) 17 - أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال : حدّثنا الشريف أبو القاسم عليّ بن محمّد بن عليّ بن القاسم العلوي العبّاسي في سنة خمس وثلاثين وثلاث مئة في منزله بباب الشعير قال : حدّثنا محمّد بن أحمد بن محمّد المكتّب قال : حدّثنا ابن محمّد الكوفي قال : حدّثنا عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن أبيه : عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : « من شهر نفسه بالعبادة فاتّهموه على دينه ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ يكره شهرة العبادة وشهرة النّاس » ثمّ قال : « إنّ اللّه تعالى إنّما فرض على النّاس في اليوم والليلة سبع عشرة ركعة ، من أتى بها لم يسأله اللّه عزّ وجلّ عمّا سواها ، وإنّما أضاف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إليها مثليها ليتمّ بالنوافل مع ما يقع فيها من النقصان ، وإنّ اللّه عزّ وجلّ لا يعذّب على كثرة الصلاة والصوم ، ولكنّه يعذّب على خلاف السنّة » « 1 » . ( أمالي الطوسي : المجلس 33 ، الحديث 11 )
--> ( 1 ) قال العلّامة المجلسي قدّس سرّه في البحار : 82 : 294 : « على خلاف السنّة » أي تبديلها بأن يزيد عليها أو ينقص منها ، معتقدا أنّ العمل بهذه الكيفيّة وهذا العدد في تلك الأوقات مطلوب بخصوصه ، كصلاة الضحى وأمثالها من البدع ، وإلّا فالصلاة خير موضوع ، وفي التهذيب [ 1 : 134 ] في رواية أخرى : « ولكن يعذّب على ترك السنة » والمراد به أيضا ما ذكرنا ، وما قيل : إنّ المراد ترك جميع السنن ، فهو بعيد ومستلزم للقول بوجوب كلّ سنة بالوجوب التخييري ، و -